Lewati ke konten

Kitab: Durus (al-Huwaini) · Pengarang: أبو إسحق الحويني

Baca Juz 27, halaman 7

  1. الطريق إلى الجنة
  2. فوائد من حديث: (من لقيت وراء هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله)
  3. لزوم التكنية عن الأسماء القبيحة

لزوم التكنية عن الأسماء القبيحة

فأخذ أبو هريرة النعل وانطلق فكان أول من قابل عمر قال: ما هذا يا أبا هريرة؟ قال: هاتان نعلا رسول الله ﷺ، قال لي: (من لقيته خلف هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله مستيقناً بها قلبه فبشره بالجنة، فضربه عمر قال: فضربني بين ثديي فوقعت لاستي) والاست اسم من أسماء الدبر، وفي هذا دليل على التكنية عن الأسماء القبيحة، وأن التصريح بها لا ينبغي، وقد أدبنا الله ﵎ هذا الأدب، قال ﵎: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ﴾ [البقرة:١٨٧] والرفث: الجماع، لكنه عبر بالكناية أو بكلمة تومي إلى هذا المعنى بغير تصريح، وقال تعالى: ﴿وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ﴾ [النساء:٢١] وإفضاء الرجل إلى المرأة كناية أيضاً عن الجماع، لكن يُلجأ إلى هذا التصريح لمصلحة راجحة كقوله تعالى: ﴿الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا﴾ [النور:٢] لأنه لا يجمل أن تعبر بالكناية في موضع الحد بل لا بد من التصريح.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ أبي إسحاق الحويني، ج 27، ص 7 (SanadKitab #7693, hlm. urut 314)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.