Lewati ke konten

Kitab: Durus (al-Huwaini) · Pengarang: أبو إسحق الحويني

Baca Juz 32, halaman 15

  1. والله غالب على أمره
  2. الاعتصام بالكتاب والسنة
  3. الرد على المقلدة

الرد على المقلدة

وهذه الآية أيضاً فيها رد على المقلدة الذين يدعون الكتاب والسنة ويأخذون بأقوال أئمتهم المخالفة للكتاب والسنة.

وقد أطال صديق حسن خان في الرد عليهم حتى يكاد الواقف على كلامه يظن أنه ينفي القياس، من شدة رده على المقلدة، فوضع البخاري هذا الحديث في أول كتاب الاعتصام، أراد به أن يقول: إذا تم الدين وكملت النعمة ولم يترك الله ﵎ دقيقاً ولا جليلاً إلا بينه لعباده، وكذلك الرسول ﵊ بيَّن القرآن، فلا معنى للخروج عن الكتاب والسنة واستيراد أحكام من الخارج.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ أبي إسحاق الحويني، ج 32، ص 15 (SanadKitab #7693, hlm. urut 380)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.