Lewati ke konten

Kitab: Durus (al-Huwaini) · Pengarang: أبو إسحق الحويني

Baca Juz 36, halaman 7

  1. الإخلاص بين الصوفية والسلف
  2. عقبات موهومة في طريق الإخلاص عند الصوفية
  3. الاقتداء بالصحابة أمان من الفتن والضلالات

الاقتداء بالصحابة أمان من الفتن والضلالات

إن أولياء الله ﷿ من الصحابة ﵃ قد حققوا الإخلاص غاية التحقيق، وضربوا لنا أروع الأمثلة في ذلك، وبهم نقتدي، قال النبي ﷺ: (النجوم أمنة للسماء، فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد) ﴿وَإِذَا النُّجُومُ انكَدَرَتْ﴾ [التكوير:٢] أي: تساقطت، فعندها لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل.

إذاً: بقاء النجم في السماء علامة أمان، فطالما أنك ترى النجوم فأنت في أمان، لكن إذا سقطت النجوم فليس بعدها إلا القيامة (النجوم أمنة في السماء، فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد، وأصحابي أمنة لأمتي، فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون)، فإنه لما ذهب الصحابة زادت الفتن في هذه الأمة، وكم من المحن التي حلت بالأمة مما يندى لها الجبين! إذاً: بقاء الصحابة كان علامة أمان لهذه الأمة، فإن ذهب الصحابة أتى هذه الأمة ما توعده.

إذاً: العودة لهدي الصحابة أمان، واستحضارك لعمل الصحابة وأقوالهم أمان، وهذا هو المذهب الذي نريده.

وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ أبي إسحاق الحويني، ج 36، ص 7 (SanadKitab #7693, hlm. urut 430)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.