Lewati ke konten

Kitab: Durus (al-Huwaini) · Pengarang: أبو إسحق الحويني

Baca Juz 44, halaman 8

  1. كلمة التوحيد قبل توحيد الكلمة
  2. كلمة التوحيد
  3. الرد على من استدل بقصة هارون على ترك الكلام في التوحيد بحجة عدم التفريق

الرد على من استدل بقصة هارون على ترك الكلام في التوحيد بحجة عدم التفريق

وفي مقدمة هذه الآية ما يدل على أن هارون ﵇ أنكر عليهم قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِنْ قَبْلُ يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنتُمْ بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي﴾ [طه:٩٠].

ومما يدل على أنه أنكر ما قاله ﵎ في سورة الأعراف: ﴿قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي﴾ [الأعراف:١٥٠] فلماذا يقتلونه إذا كان ساكتاً لم يتكلم؟ إنما كادوا يقتلونه لأنه أنكر عليهم، فكادوا أن يقتلوه، ﴿إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي﴾ [الأعراف:١٥٠].

ثم هل يليق بنبي أرسله الله ﵎ ليعلم الناس توحيده أن يراهم يعبدون عجلاً ثم يسكت حتى لا يتفرقوا؟!

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ أبي إسحاق الحويني، ج 44، ص 8 (SanadKitab #7693, hlm. urut 517)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.