Lewati ke konten

Kitab: Durus (al-Huwaini) · Pengarang: أبو إسحق الحويني

Baca Juz 8, halaman 9

  1. الإحسان وأثره في التمكين
  2. دروس للدعاة في كيفية الدعوة بالإحسان والتأليف
  3. استئناس عمر في دخوله على النبي حين هجر أزواجه

استئناس عمر في دخوله على النبي حين هجر أزواجه

وفي حديث ابن عباس في الصحيحين: (لما طلق النبي ﷺ نساءه، وكان الصحابة يبكون بجانب المنبر على اهتمامه ﵊ بهذا الأمر وتكدر خاطره، ذهب عمر بن الخطاب ﵁ إلى باب المشربة، وكان هناك غلام النبي ﷺ -واسمه رباح - فقال عمر: فجئت الغلام فقلت: استأذن لـ عمر، فدخل ثم خرج فقال: ذكرتك له فصمت، قال: فجلست بجانب المنبر، ثم غلبني ما أجد، فقمت، فقلت للغلام: استأذن لـ عمر، فدخل ثم خرج، قال: ذكرتك له فصمت، قال: فذهبت إلى جانب المنبر فجلست، ثم غلبني ما أجد، فقمت، فقلت للغلام: استأذن لـ عمر! فدخل ثم خرج، فقال: ذكرتك له فصمت، قال عمر: فهممت وانصرفت، فبينما أنا عند الباب إذ الغلام يناديني، فقال: قد أذن لك، قال: فدخلت على النبي ﷺ -وكان الرسول ﵊ غضبان من نسائه، وأقسم أن لا يدخل عليهن شهراً، فـ عمر عرف الموقف- قال: فدخلت على النبي ﷺ، فإذا هو مضطجع على رمال حصير قد أثر الحصير في جنبه، فأردت أن أستأنس قبل أن أجلس -هذا هو الشاهد، ومثل عمر لا يحتاج إلى إحداث أنس بينه وبين النبي ﵊، لكن هناك حاجز وهو أن خاطر الرسول ﵊ متكدر، وهو يريد أن يستأنس قبل أن يتكلم- قال: فأردت أن أستأنس، فقلت: يا رسول الله! لو رأيتنا معاشر قريش قوم نغلب نساءنا، فلما قدمنا على إخواننا من الأنصار، فإذا هم قوم تغلبهم نساؤهم، قال: فتبسم الرسول ﵊، فقلت: يا رسول الله! لو رأيتني وأنا أقول لـ حفصة: لا يغرنكِ أن كانت جارتكِ -يعني عائشة - أحب إلى النبي ﷺ وأوضأ منكِ -أي: أجمل- قال: فتبسم أخرى، قال: فجلست).

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ أبي إسحاق الحويني، ج 8، ص 9 (SanadKitab #7693, hlm. urut 82)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.