Lewati ke konten

Kitab: Durus (al-Huwaini) · Pengarang: أبو إسحق الحويني

Baca Juz 67, halaman 11

  1. حسن الوفاء وقبح الغدر
  2. من هديه ﷺ في الأكل

من هديه ﷺ في الأكل

لقد علمنا النبي ﷺ آداب الأكل، قال ﵊: (يا غلام! سم الله تعالى، وكل بيمينك، وكل مما يليك).

أنت تمد يدك أمام صاحبك وتأكل أكله أو تأكل من أمامه، فهذا من قلة المروءة، والنبي ﵊ نهى عن القران في التمر، أي: أن تأخذ تمرتين بتمرتين.

وفي ذات مرة قال سليمان بن عبد الملك لبوابه: التمس لي أحداً يتغدى معي ونتفكه معه قليلاً.

والأعراب رغم أنهم جفاة إلا أن لهم لفتات جميلة، فيمكن أن ينادمك بأبيات من الشعر، وبحكايات وغيرها.

فجاء بأعرابي ووضعوا خروفاً محشواً بالفستق واللوز، فوضعه أمام الأعرابي وجعل يأكل، وكانت هناك شعرة على الخروف، فأخذها الأعرابي، فقال له سليمان: استل الشعرة من اللقمة، فوضع الأعرابي اللقمة على المائدة، وقال له: إنك لتراقبني مراقبة من يرى الشعر -أي: أن تركيزك علي لدرجة أنك ترى الشعرة! وهو لم يكن يقصد أن يراقبه أبداً، ولكن غرضه أن يزيل الشعرة من الطعام- فقال الأعرابي: والله لا آكلتك بعد اليوم أبداً، فقام وذهب.

فهذه مسألة تتعلق بالمروءات، والنبي ﵊ لما علمنا آداب المزاح، وآداب الأكل والشرب وغيرها من الآداب لماذا؟ حتى تتم مروءة الرجل، ويكون شديد الاحتشام.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ أبي إسحاق الحويني، ج 67، ص 11 (SanadKitab #7693, hlm. urut 827)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.