Lewati ke konten

Kitab: Durus (al-Huwaini) · Pengarang: أبو إسحق الحويني

Baca Juz 81, halaman 6

  1. الحيل
  2. مشروعية الخداع في الحرب
  3. قصة مقتل كعب بن الأشرف

قصة مقتل كعب بن الأشرف

ومن ذلك ما رواه الإمام البخاري وغيره من حديث جابر بن عبد الله الأنصاري قال: قال رسول الله ﵌: (من لـ كعب بن الأشرف فإنه قد آذى الله ورسوله).

وضع الإمام البخاري هذا الحديث في (كتاب الجهاد)، وبوب عليه بقوله: (باب الكذب في الحرب)، ورواه بسياق أطول في (كتاب المغازي)، فقال ﵊: (من لـ كعب بن الأشرف؛ فإنه قد آذى الله ورسوله، فقال محمد بن مسلمة: أنا له.

وكذلك قال أبو نائلة).

فـ محمد بن مسلمة ابن أخت كعب، وورد في نفس الحديث في البخاري: أن كعب بن الأشرف قال: أهذا أخي أبو نائلة، وهو أخوه من الرضاعة.

إذاً: اللذان كذبا من أجل قتل كعب بن الأشرف، أقرب الناس إليه، ابن أخته وأخوه من الرضاعة، فقال محمد بن مسلمة: أتأذن أن نقول له شيئاً، فكلمة (شيئاً) المقصود به الكذب، قال: نعم، قال: أتأذن أن نقول له: كذا وكذا ورد في بعض الطرق، أن نقدح في رأيك وفيما ذهبت إليه؟ قال: نعم.

فجاء محمد بن مسلمة وأبو نائلة، فنادوا كعباً، فقالوا له: إن هذا الرجل قد أتعبنا، وإنه يطلب منا صدقة، فقال كعب: والله لتملنه -أي: إن هذا أول شيء يفعله وسيأخذ منكم زكاة كل مرة- وفي رواية خارج الصحيح فقال لهم: فما حملكم أن تتبعوه، فقالا له: حتى نعلم إلى ما يئول أمره، وقد جئناك نستلف وسقاً أو سقين من الشعير، فقال: ارهنوني نساءكم -انظر اللؤم يريد امرأة مقابل وسق! - كيف نرهنك نساءنا وأنت أجمل العرب؟! فاغتر الرجل وقال: ارهنوني أبناءكم، قالوا: نرهنك أبناءنا فيسب أحدهم فيقال: رهن بوسق من شعير هذا عارٌ علينا، ولكن نرهنك اللأمة، وهي درع الحرب، وهذا هو الذكاء، فبادروه حتى لا يعرض عليهم عرض آخر، فيقول: ارهنوني آباءكم، وعرضوا عليه اللأمة حتى لا يساوره الشك فيقول: لماذا أحضروا معهم السلاح؟ فهم بهذا العرض يزيلون الشك الذي في نفسه وكأنهم يقولون: إنما أتينا بالسلاح لنرهنه- ثم ناداهُ أبو نائلة، وقال: يا كعب انزل وكان حديث عهد بعرس، فلما سمعت امرأة كعب صوت أبي نائلة قالت: إني أسمع صوتاً يقطر منه الدم، فقال كعب: إنه محمد بن مسلمة، ورضيعي أبو نائلة وإن الكريم إذا دُعي إلى طعنةٍ بليلٍ أجاب، فنزل والطيب ينفح منه، فقال محمد بن مسلمة: ما رأيت مثل هذا الطيب، فقال: عندي أجمل العرب وأعطرها، فقال محمد بن مسلمة: أتأذن لي أن أشم رأسك؟ فأذن له، فأمسك رأسه، ولما استمكن منه قال: دونكم عدو الله فاقتلوه، فقتلوه ورجعوا إلى النبي ﷺ فدعا لهم، وهذا إنما أخذوه بالحيلة.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ أبي إسحاق الحويني، ج 81، ص 6 (SanadKitab #7693, hlm. urut 959)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.