يتعرض الإسلام لحملات مسعورة بأقلام مرتدة تعمل لصالح أعداء الإسلام في كل زمان ومكان، وكان المرتدون قديماً يتسترون ويراوغون، أما اليوم فقد استأسدوا وتنمروا حين هان المسلمون، فصاروا ينفثون سمومهم علناً، ويدافع عنهم أمثالهم، ويتكالبون على الإسلام ليطفئوا نوره ((وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ))
Rujukan halaman ini:دروس للشيخ أبي إسحاق الحويني، ج 82، ص 1 (SanadKitab #7693, hlm. urut 962)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.