وأما الحج من سبق به فهنيئاً له بالسبق، ومن منع الحج وحرمه -فكما أسلفنا- يسأل ربه سبحانه أن يكتب له ثوابه، فإن الله سبحانه كما أنه يجازي على الأعمال الصالحة فهو سبحانه من كرمه يجازي على النيات الصالحات، وقد قدمنا في ذلك حديث نبينا محمد ﷺ: (إن في المدينة لرجالاً ما سرتم مسيراً ولا قطعتم وادياً إلا شاركوكم الأجر، حبسهم العذر).
Rujukan halaman ini:دروس للشيخ مصطفى العدوي، ج 20، ص 4 (SanadKitab #7694, hlm. urut 339)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.