Lewati ke konten

Kitab: Durus (Mushthafa al-'Adawi) · Pengarang: مصطفى العدوي

Baca Juz 24, halaman 15

  1. الغيبة وأخطارها
  2. الغيبة
  3. عظم إثم غيبة الأموات

عظم إثم غيبة الأموات

أما الأموات فغيبتهم أشد من ثلاثة وجوه أو أربعة: أولها: أنهم مسلمون وإخوة لنا، لأن أخوة الإيمان لا تنقطع بالموت فإن الله يقول: ﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ﴾ [الحشر:١٠]، وقال الرسول ﵊: (وددت أن أرى إخوة لنا، قالوا: أولسنا إخوانك يا رسول الله؟! قال: أنتم أصحابي، إخواني الذين يأتون من بعدي) أو كما قال ﵊.

فأخوة الإيمان لا تنقطع بالموت، فللميت حرمة، وحرمته ميتاً كحرمته حياً، وكسر عظمه ميتاً ككسر عظمه حياً، هذا أول شيء.

الشيء الثاني: أن النبي ﷺ قال: (لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا) فرب ميت تقوم بسبه وقد حط رحله في الجنة، قد ﵁ وتجاوز عن سيئاته، وعفى له عما كان من سوء صنيعه واستقر في الجنة، وأنت فيما أنت فيه من هم وبلاء ونكد وشقاء.

ثالثاً: أن النبي ﵊ قال: (لا تسبوا الأموات فتؤذوا الأحياء).

فلهذه القرائن المجتمعة: لا يسب الأموات، ولا يخاض في أعراضهم.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ مصطفى العدوي، ج 24، ص 15 (SanadKitab #7694, hlm. urut 392)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.