لقد جعل الله تعالى الليل والنهار والشمس والقمر آيات لتذكر العباد بما هم صائرون إليه، ولم يجعل الله الدنيا نهاراً سرمداً أو ليلاً سرمداً لأمرين: أحدهما: لئلا يسأم العبد من هذا النمط الواحد، والأمر الثاني: للعظة والعبرة، وليتذكر الإنسان برحيل الليل والنهار انقضاء عمره وتصرم أيامه، ورحيله عن الدنيا ومفارقته لها، فالمرء ما هو إلا أيام، وإذا مضى بعضه أوشك أن يمضي كله.
Rujukan halaman ini:دروس للشيخ مصطفى العدوي، ج 34، ص 1 (SanadKitab #7694, hlm. urut 504)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.