جدير بنا -معشر الإخوة- أن نراجع مواقفنا أمام هذه الفتنة العظمى والطامة الكبرى، فتنة النساء التي حذر منها رسولنا محمد ﵊ أيما تحذير بقوله: (ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء)، وقوله: (فاتقوا الدنيا واتقوا النساء، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت النساء)، ألا وسلوا ربكم أن يعصمكم من الفتن ما ظهر منها وما بطن.
Rujukan halaman ini:دروس للشيخ مصطفى العدوي، ج 39، ص 7 (SanadKitab #7694, hlm. urut 646)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.