Lewati ke konten

Kitab: Durus (Mushthafa al-'Adawi) · Pengarang: مصطفى العدوي

Baca Juz 52, halaman 19

  1. تفسير سورة الفاتحة [١]
  2. تفسير قوله تعالى: (الحمد لله رب العالمين)
  3. تكرار الرحمن الرحيم في سورة الفاتحة

تكرار الرحمن الرحيم في سورة الفاتحة

مِن أهل العلم مَن أورد هنا تساؤلاً فحواه: إن ﴿بِسْمِ اللَّهِ الْرَّحمَنِ الْرَّحَيمِ﴾ صُدِّرَت بها السورة، فلماذا كُرِّر قوله تعالى: ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة:٣]؟ فأجاب بعضهم على ذلك بما حاصلُه: أن ذلك من باب الترغيب والترهيب، فكلمة (رب العالمين) تتضمن ترهيباً وتخويفاً، فبعد هذا الترهيب والتخويف جيء بـ ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة:٣] التي تتضمن ترغيباً.

وهذا سائد في كتاب الله ومنه: ﴿غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ﴾ [غافر:٣].

وقال تعالى: ﴿نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الأَلِيمُ﴾ [الحجر:٤٩ - ٥٠].

وقال تعالى: ﴿اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ وَأَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [المائدة:٩٨].

فيُمْزَج الترغيب بالترهيب في كتاب الله في عدة مواقف.

وعلى هذا ينبغي للمذكِّر الذي يذكِّر الناس بربهم أن يمزج بين الترغيب فيما عند الله وبين الترهيب مما أعده الله ﷾ للعصاة.

هذا وجه ساقه بعض أهل العلم في ذلك.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ مصطفى العدوي، ج 52، ص 19 (SanadKitab #7694, hlm. urut 787)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.