Lewati ke konten

Kitab: Silsilatut Tafsir (Mushthafa al-'Adawi) · Pengarang: مصطفى العدوي

Baca Juz 55, halaman 3

  1. تفسير جزء قد سمع
  2. تفسير سورة المجادلة [٢]
  3. تفسير قوله تعالى: (ألم تر أن الله يعلم ما في السماوات.
  4. حقيقة المعية في الآية وأقسامها

حقيقة المعية في الآية وأقسامها

قوله تعالى: ﴿مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ﴾ [المجادلة:٧] أي: يعلم الشيء الذي يتناجون فيه، ومن العلماء من ضم إلى معية العلم معية الرؤية والإحاطة والسمع كذلك، فالله يعلم سرهم ويعلم نجواهم ويراهم، ويعلم ما تكنه صدورهم وما يعلنون.

والمعية معيتان: معية نصر وتأييد، ومعية علم وإحاطة.

فمعية العلم والإحاطة عامة، فبهذا المفهوم الله ﷾ مع كل من يتناجى أو لا يتناجى، يعلم سره ويعلم حاله، لكن قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ﴾ [النحل:١٢٨] المعية هنا معية نصر وتأييد، وكذلك قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ [البقرة:١٥٣] ، وكذلك قول الرسول ﷺ لـ أبي بكر ﵁ في الغار: ﴿لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ [التوبة:٤٠] ، فـ (لا تحزن إن الله معنا) معية نصر وتأييد وعلم وإحاطة أيضاً، لكن في شأن الكفار تنتفي معية النصر والتأييد، فلا يقال: إن الله مع الكافرين، ولا إن الله مع الظالمين، وبهذا تتضح معاني المعية، فهي معيتان: معية نصر وتأييد وهي لأهل الإيمان، ومعية علم وإحاطة وهي عامة لأهل الإيمان وأهل الكفر، والله سبحانه أعلم.

Rujukan halaman ini: سلسلة التفسير لمصطفى العدوي، ج 55، ص 3 (SanadKitab #7695, hlm. urut 1237)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.