Lewati ke konten

Kitab: Silsilatut Tafsir (Mushthafa al-'Adawi) · Pengarang: مصطفى العدوي

Baca Juz 57, halaman 4

  1. تفسير جزء قد سمع
  2. تفسير سورة الحشر [١]
  3. تفسير قوله تعالى: (سبح لله ما في السموات وما في الأرض.
  4. مناسبة ذكر العزيز الحكيم في مقدمة السورة

مناسبة ذكر العزيز الحكيم في مقدمة السورة

وقوله تعالى: ﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [الحشر:١] العزيز: منيع الجناب، عظيم السلطان، القوي الذي لا يُغَالَب، ولا يُردُّ شيءٌ أراده ﷾، إذا أراد أمراً فلا بد وأن يقع، وهذا وجه الاستهلال بهذه الآية في مقدمة قصة الحشر وإجلاء اليهود، فالله ﷾ أراد إجلاء اليهود فلا راد لقضائه، ولا مانع لأمره ﷾، ولن يقف أحد في طريق إرادته ﷾، فلهذا استهلت الآية بـ (العزيز) و (الحكيم) ، فكل شيء يفعله بحكمة، وكل أمر يقضيه لحكمة ﷾، فإن قال قائل: لماذا أراد الله سبحانه إجلاء اليهود من مدينة رسول الله ﷺ؟ قلنا: إن ذلك لحكمة يعلمها الله ﷾، وهو العزيز الحكيم ﷾، فلا يفعل شيئاً عبثاً، ولا يفعل شيئاً بغير حكمة، وهو أعلم بخلقه، وأعلم بقلوب خلقه، وأعلم بمن يستحق العذاب، ومن يستحق العقاب، ومن يستحق الإجلاء، ومن يستحق الإخراج، وهو العزيز الحكيم.

Rujukan halaman ini: سلسلة التفسير لمصطفى العدوي، ج 57، ص 4 (SanadKitab #7695, hlm. urut 1291)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.