ترك سنة العشاء وترك صلاة الوتر مكروه، لكن لا إثم فيه؛ لأن النبي ﷺ لما قال الأعرابي: والله لا أزيد على هذا ولا أنقص -أي: الخمس الصلوات- قال: (أفلح إن صدق) ، أو (دخل الجنة إن صدق) .
أما قضاء سنة العشاء الأخيرة فإنها تقضى قياساً على قضاء النبي ﷺ سنة الظهر بعد العصر.