Lewati ke konten

Kitab: Silsilatut Tafsir (Mushthafa al-'Adawi) · Pengarang: مصطفى العدوي

Baca Juz 61, halaman 9

  1. تفسير جزء قد سمع
  2. تفسير سورة الصف [١]
  3. تفسير قوله تعالى: (إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا)
  4. الجماعة المأمور بلزومها في النصوص

الجماعة المأمور بلزومها في النصوص

إن الجماعة العامة التي نادانا الله بها، وطالبنا الله بالانضمام تحتها هي جماعة المسلمين العامة، ليس إلا ذلك، ومن عارض فهذا كتاب الله بين أيدينا، وتلك سنة رسول الله ﷺ بين أيدينا، هما حكم على الجميع، والأدلة كلها تحث على الوحدة بين المسلمين جميعاً، والمسلم يحب بقدر ما فيه من طاعة، ويبغض بقدر ما فيه من معصية.

ولكن شاء الله سبحانه -ولا راد لقضائه-: أن تتفتت أمة محمد ﷺ، وتتفرق إلى شيع وأحزاب، كما تفرق من كان قبلها، قال الرسول ﷺ: (افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النصارى على ثنتين وسبعين فرقة، وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة) ، وقال النبي ﷺ: (سألت ربي ثلاثاً؛ فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة، سألته ألا يجعل بأس أمتي بينها فمنعنيها) ، ولما نزل قول الله جل ذكره: ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ﴾ [الأنعام:٦٥] ، قال النبي ﷺ: (أعوذ بوجهك! ولما قال: ﴿أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ﴾ [الأنعام:٦٥] قال النبي ﷺ: أعوذ بوجهك! ولما قال: ﴿أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ﴾ [الأنعام:٦٥] قال النبي ﵊: هذه أهون!) .

فشاء الله أن يقتل بعض أمة محمد بعضاً، وأن يسبي بعضهم بعضاً، وأن يغير بعضهم على بعض، حكمة الله وسنة الله تعالى في خلقه، ولكن ليس لنا مخرج إلا الاجتماع تحت كتاب ربنا وسنة نبينا، والتآلف مع عموم المسلمين.

Rujukan halaman ini: سلسلة التفسير لمصطفى العدوي، ج 61، ص 9 (SanadKitab #7695, hlm. urut 1379)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.