أسماء الرسول ﵊
اسم الرسول ﷺ محمد، والآية تقول: ﴿وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَد﴾ ، فكيف يدفع الإشكال بين هذا وذاك؟ أمثل ما قيل في هذا لدفع الإشكال: هو ما ذكره النبي ﷺ حيث قال: (لي خمسة أسماء: أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر، وأنا العاقب) ، فقد ذكر الله سبحانه نبينا محمداً ﵊ في كتابه العزيز باسم محمد وباسم أحمد، ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ﴾ [الفتح:٢٩] .
وأحمد: من الحمد، أي: أحمد الناس لربهم، وأكثرهم حمداً لربهم هو ﵊ محمد.
ومحمد بمعنى: محمود يحمده غيره، فتحمده الملائكة في الملأ الأعلى، ويحمده من آمن به ﵊، فالمادة واحدة، فأحمد من: أحمد الناس لربهم سبحانه، ومحمد من: المحمود، وهو المحمود ممن آمن به، ومحمود من ملائكة الله ﵈.
فلا إشكال؛ فأحمد هو محمد كما قال الرسول ﵊، وكما قال ربنا سبحانه.