الكتاب فيه بعض الملاحظات، وهو في أصله ومسماه خرافة، عمر أمة محمد ﷺ لا يعلمها إلا رب محمد ﷺ، وقد سمعت الدليل على ذلك، وفي ثناياه بعض الأحاديث الثابتة فهمها أخونا المؤلف على غير وجهها، ووجَّهها على غير توجيهها الصحيح.
وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى، والسلام عليكم ورحمة الله.