سورة القلم من جملة السور والآيات التي دافع الله ﷾ فيها عن نبيه ﷺ، وأوضح فيها عظيم جنابه ﵊، فأقسم سبحانه في صدر هذه السورة بالقلم على نفي دعوى المشركين بأن النبي مجنون، وفيها بيان أجره العظيم، وخلقه العظيم، وأن الأيام ستكشف له ولهم من هو المفتون المجنون، ثم حذر نبيه الكريم ﷺ من مداهنتهم أو مجاملتهم.