Lewati ke konten

Kitab: Silsilatut Tafsir (Mushthafa al-'Adawi) · Pengarang: مصطفى العدوي

Baca Juz 70, halaman 4

  1. تفسير جزء تبارك
  2. تفسير سورة القلم [١]
  3. تفسير قوله تعالى: (فستبصر ويبصرون، بأيكم المفتون)

تفسير قوله تعالى: (فستبصر ويبصرون، بأيكم المفتون)

قال تعالى: ﴿فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ﴾ [القلم:٥] أي: فستعلم ويعلمون، ﴿بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ﴾ [القلم:٦] أي: أيّكم هو المفتون، من العلماء من قال: إن الباء زائدة كما في قوله تعالى: ﴿وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلآكِلِينَ﴾ [المؤمنون:٢٠] والباء؛ قال فريق من العلماء: الباء زائدة، فقوله تعالى: ﴿فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ﴾ [القلم:٥] فستعلم يا محمد! وسيعلم هؤلاء الكفار المفترون -الذين يدعون أنك مجنون، وأنك مفتون- من المفتون! ﴿بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ﴾ [القلم:٦] و (المفتون) من العلماء من قال: معناه: المجنون، لأنها جاءت في عقب الآية التي هي ﴿مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ﴾ [القلم:٢] فلما نفى الجنون عنه قال: ستعلمون من المجنون، ومن هو المفتون والمصروف عن الحق، فالفتنة تطلق على الصرف أحياناً، ومنه قول الشاعر: لئن فتنتني لهي بالأمس أفتنت سعيداً فأصبح قد قلى كل مسلم وألقى مصابيح القراءة واشترى وصال الغواني بالكتاب المتيم فقوله: (لإن فتنتني) أي: لئن صرفتني عما أنا عليه من الخير، فهي بالأمس أفتنت سعيداً، (فأصبح قد قلى كل مسلم) ، (وألقى مصابيح القراءة واشترى) أي: أنصرف عن الخير، (وألقى مصابيح القراءة واشترى) (وصال الغواني بالكتاب المتيم) .

فمفتون: إما أنه المصروف عن الحق إلى الباطل، وإما أنه المجنون.

Rujukan halaman ini: سلسلة التفسير لمصطفى العدوي، ج 70، ص 4 (SanadKitab #7695, hlm. urut 1604)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.