Lewati ke konten

Kitab: Silsilatut Tafsir (Mushthafa al-'Adawi) · Pengarang: مصطفى العدوي

Baca Juz 71, halaman 13

  1. تفسير جزء تبارك
  2. تفسير سورة القلم [٢]
  3. تفسير قوله تعالى: (أم لهم شركاء فليأتوا بشركائهم.

تفسير قوله تعالى: (أم لهم شركاء فليأتوا بشركائهم.)

﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكَائِهِمْ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ * يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ﴾ [القلم:٤١-٤٢] من أهل العلم من قال: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ﴾ متعلقة بما قبلها، فليأتوا بشركائهم في هذا اليوم الذي يكشف فيه عن ساق.

ما المراد بقوله تعالى ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ﴾ ؟ من أهل العلم من قال: إن المراد بقوله: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ﴾ أي: يوم يشتدّ الأمر، كما يقال: كشفت الحرب عن ساقيها، أي اشتدت واشتعلت، وأبى هذا كثير من أهل السنة والجماعة بل جمهورهم، وقالوا: إن هذا يفسر بحديث رسول الله ﵊ الذي أخرجه البخاري وغيره، وإذا جاء قول رسول الله ﷺ بطلت معه سائر الأقوال، فلا قول فوق قول رسول الله ﷺ.

دعوا كل قول غير قول محمد فما آمن في دينه كمخاطر فجاء الحديث عن رسول الله ﵊ في تفسير هذه الآية، فيما أخرجه البخاري وغيره، ذكر النبي ﷺ حديثاً طويلاً وفيه: (ينادي منادٍ: لتتبع كل أمة ما كانت تعبد، فيتبع من كان يعبد الشمس الشمس، ويتبع من كان يعبد القمر القمر، ويتبع من كان يعبد الطواغيت الطواغيت، فتبقى هذه الأمة فيها مؤمنوها ومنافقوها، فيأتيهم ربهم ﷾ في صورة غير صورته التي يعرفون، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: لست بربنا، هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا، فيقول: وبم تعرفونه؟ فيقولون: بالساق، فيكشف رب العزة عن ساقه، فيخر من كان يسجد له في الدنيا ساجداً، ويأتي من كان يسجد رياء وسمعة كي يسجد فيعود ظهره طبقاً واحداً فيخر لظهره) فهذا هو الراجح في تفسير قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ * خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ﴾ [القلم:٤٢-٤٣] أي: ذليلة، ﴿تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ﴾ [القلم:٤٣] أي: في الدنيا.

Rujukan halaman ini: سلسلة التفسير لمصطفى العدوي، ج 71، ص 13 (SanadKitab #7695, hlm. urut 1622)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.