Lewati ke konten

Kitab: Silsilatut Tafsir (Mushthafa al-'Adawi) · Pengarang: مصطفى العدوي

Baca Juz 73, halaman 9

  1. تفسير جزء تبارك
  2. تفسير سورة الحاقة [٢]
  3. تفسير قوله تعالى: (يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية)

تفسير قوله تعالى: (يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية)

﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ﴾ [الحاقة:١٨] ، تعرضون أيها الخلق أجمعون، أنتم ومن سبق ومن سيأتي، فكلكم ستعرضون.

هل المراد بقوله: ﴿لا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ﴾ ، أي: لا تخفى منكم نفسٌ فكل الأنفس تحضر ولا مهرب ولا ملجأ من الله إلا إليه؟ أم أن المراد: (لا تخفى منكم خافية) أي: لا يخفى من أعمالكم عمل؟ قال بعض أهل العلم: والقول بالجمع ممكن، فيقال: إن كل الخلق يحضرون في هذا الموقف، هم وأعمالهم، ولا يخفى من ذلك كله شيءٌ على الله ﷾.

Rujukan halaman ini: سلسلة التفسير لمصطفى العدوي، ج 73، ص 9 (SanadKitab #7695, hlm. urut 1658)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.