Lewati ke konten

Kitab: Silsilatut Tafsir (Mushthafa al-'Adawi) · Pengarang: مصطفى العدوي

Baca Juz 73, halaman 14

  1. تفسير جزء تبارك
  2. تفسير سورة الحاقة [٢]
  3. تفسير قوله تعالى: (خذوه فغلوه.

تفسير قوله تعالى: (خذوه فغلوه.)

قال تعالى: ﴿خُذُوهُ فَغُلُّوهُ﴾ [الحاقة:٣٠] ، أي: اجعلوه في الغل، والغل كما قال الله ﷾: ﴿إِذِ الأَغْلالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ﴾ [غافر:٧١] والأغلال تكون في الأعناق حلق في الرقاب، ﴿وَالسَّلاسِلُ يُسْحَبُونَ﴾ [غافر:٧١] ، منظرٌ مخز، في رقبته أطواق الحديد وسلسلة يسحب بها، وهو مطرح على وجهه ويسحب بسلسلة الحديد، وليست مربوطة في يديه بل مربوطة في رقبته، فهو مقمح أيضاً كما وصفه الله ﷾ في سورة يس، فالأيدي في الأعناق، وارتفعت الأعناق عن الأيدي، وضمت إلى الرقاب بحلق، فلما ضمت إلى الرقاب، وصل الغل الذي في العنق إلى الذقن، قال تعالى: ﴿إِلَى الأَذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ﴾ [يس:٨] ، فالطوق الذي في الرقبة طوقٌ كبير، بحيث أنه بلغ إلى الذقن، فإذا جاء ينزل ذقنه إلى أسفل يجد الحديد يمنعه، فيشخص ببصره دائماً إلى أعلى، وقد قيدت اليدان إلى الرقبة، ومع ذلك هناك سلاسل يسحب بها الشخص وهو على هذا الوضع المزري المخزي: ﴿خُذُوهُ فَغُلُّوهُ﴾ .

كيف يساق وإلى أين يساق؟ ويا ليته في هذا الحال فحسب، بل يساق إلى السجن، إلى جهنم -والعياذ بالله- على هذا الوضع المخزي المزري.

قال تعالى: ﴿ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ﴾ [الحاقة:٣١] أي: اشووه على النار، واجعلوه يصلى حر الجحيم، يقلب على النار، وأذيقوه من عذاب الجحيم.

Rujukan halaman ini: سلسلة التفسير لمصطفى العدوي، ج 73، ص 14 (SanadKitab #7695, hlm. urut 1663)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.