Lewati ke konten

Kitab: Silsilatut Tafsir (Mushthafa al-'Adawi) · Pengarang: مصطفى العدوي

Baca Juz 76, halaman 7

  1. تفسير جزء تبارك
  2. تفسير سورة الجن
  3. تفسير قوله تعالى: (وأنا لمسنا السماء.

تفسير قوله تعالى: (وأنا لمسنا السماء.)

تحكي الجن وتقول ﴿وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ﴾ [الجن:٨] لمسناها.

أي: جلسنا بجوارها نتجسس، فالمراد باللمس هنا: التجسس والتنصت على أخبار السماء.

﴿فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا﴾ [الجن:٨] .

قال تعالى: ﴿وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ﴾ [الجن:٩] أي: من قبل كنا نجلس نتنصت على السماء، ونسمع الأخبار التي تدور بين الملأ الأعلى، كما تقدم في حديث الرسول ﷺ في وصف استماع الجن ﴿فَمَنْ يَسْتَمِعِ الآنَ﴾ [الجن:٩] بعد بعثة الرسول ﴿يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا﴾ [الجن:٩] بالمرصاد، كما قال تعالى: ﴿إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ * وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ * لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ﴾ [الصافات:٦-٨] .

قال تعالى: ﴿وَأَنَّا لا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الأَرْضِ﴾ [الجن:١٠] حتى سلطت علينا هذه الشهب ﴿أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا﴾ [الجن:١٠] .

﴿وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ﴾ [الجن:١١] قال كثير من العلماء: منهم: الكفار، والفسقة والمرجئة والقدرية، والخوارج، والروافض، وكل الملل في الجن كما هي في الإنس، (وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا) أي: فرقاً شتى.

﴿وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُعجِزَ اللَّهَ فِي الأَرْضِ﴾ [الجن:١٢] الظن هنا بمعنى: اليقين.

أي: اعتقدنا الآن أننا لن نعجز الله في الأرض.

أي: لن نفوت من ربنا ﷾ ﴿وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَبًا﴾ [الجن:١٢] أي: ولن نستطيع أن نهرب منه سبحانه.

﴿وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَى آمَنَّا بِهِ فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلا يَخَافُ بَخْسًا وَلا رَهَقًا﴾ [الجن:١٣] (البخس) (النقص) (الرهق) الإثم والخطيئة، ومنه: ﴿وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ﴾ [الأعراف:٨٥] أي: لا تنقصوا الناس أشياءهم.

Rujukan halaman ini: سلسلة التفسير لمصطفى العدوي، ج 76، ص 7 (SanadKitab #7695, hlm. urut 1733)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.