حكم الصلاة في الثوب الواحد
السؤال
ما حكم الصلاة في الثوب الواحد؟
الجواب
أولاً: لعل الأخ السائل فهم أن الثوب الذي كان على عهد النبي ﵊ مثل الثوب الذي في زماننا، لا، ليس كذلك، إنما كانوا على عهد رسول الله ﵊ يعنون بالثوب الواحد القطعة الواحدة، مثل الإحرام، فكان الشخص يرتديه، فيلف جزءاً منه على فخذه وعورته والجزء الآخر على كتفه.
فالرسول نهى أن يصلي الرجل في الثوب الواحد ليس على عاتقه منه شيء، لأنه ممكن ينزل أثناء الركوع فتنكشف العورة، ولذا لابد أن يكون الثوب الواحد على العاتق منه شيء، ويكون وساتراً للعورة، وقد سئل النبي ﵊ عن الصلاة في الثوب الواحد، فقال: (أوكلكم له ثوبان؟) ، فيختلف الحكم بحسب الثوب، فما المراد بالثوب الواحد؟ هل هو القطعة التي يأتزر بها الشخص، ويأخذ شيئاً منها ويضعه على الكتف أو المراد بالثوب الواحد: القميص الذي نلبسه الآن (الجلبية) ؟ يختلف الحكم، وهل الجلبية شفافة أو غير شفافة؟ لم تدخل في الحكم.