Lewati ke konten

Kitab: Silsilatut Tafsir (Mushthafa al-'Adawi) · Pengarang: مصطفى العدوي

Baca Juz 81, halaman 3

  1. تفسير جزء تبارك
  2. تفسير سورة الإنسان
  3. تفسير قوله تعالى: (إنا خلقنا الإنسان.

تفسير قوله تعالى: (إنا خلقنا الإنسان.)

﴿إِنَّا خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ﴾ والإنسان هنا في قوله تعالى: ﴿إِنَّا خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ﴾ هم بنو آدم يقيناً؛ لأن آدم ﷺ لم يخلق من نطفة، إنما خلق آدم ﵇ من تراب.

فقوله تعالى: ﴿إِنَّا خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ﴾ الإنسان هنا هم بنو آدم؛ لأن آدم ما خلق من نطفة، وهذا يجرنا إلى أن الكلمة تتعدد معانيها في كتاب الله سبحانه، فأحياناً يتسع معناها وأحياناً يضيق معناها، فكلمة الإنسان أحياناً تكون عامة يدخل فيها آدم وبنو آدم، وأحياناً تكون خاصة فيراد بها آدم وحده، أو بنوه فقط.

فقوله تعالى: ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الإِنسَانِ﴾ كما أسلفنا من العلماء من قال: هو آدم، وقوله: ﴿إِنَّا خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ﴾ هم بنو آدم.

﴿مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ﴾ الأمشاج: هي الأخلاط، والمشيج: هو الخليط، قال تعالى: ﴿إِنَّا خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ﴾ أي: أخلاط، وما المراد بالأخلاط؟

Rujukan halaman ini: سلسلة التفسير لمصطفى العدوي، ج 81، ص 3 (SanadKitab #7695, hlm. urut 1862)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.