Lewati ke konten

Kitab: Silsilatut Tafsir (Mushthafa al-'Adawi) · Pengarang: مصطفى العدوي

Baca Juz 89, halaman 5

  1. تفسير جزء عم
  2. تفسير سورة البروج
  3. تفسير قوله تعالى: (قتل أصحاب الأخدود.

تفسير قوله تعالى: (قتل أصحاب الأخدود.)

قال الله سبحانه: ﴿قُتِلَ أَصْحَابُ الأُخْدُودِ﴾ [البروج:٤] (قُتِلَ) أي: لعن.

(أَصْحَابُ الأُخْدُودِ) : أطلق عليهم أصحاب الأخدود؛ لأنهم هم الذين حفروه، فهم القتلة الظلمة، وليس المقصود: المقتولين، فـ ﴿قُتِلَ أَصْحَابُ الأُخْدُودِ﴾ ، لعن الذين خدوا الأخدود.

و (الأخدود) : شق في الأرض، فلعن الله ﷾ من شق هذه الشقوق في الأرض، وأضرم فيها النيران، وألقى فيها المؤمنين.

قال تعالى: ﴿النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ﴾ [البروج:٥] لماذا وصفت النار بأنها ذات الوقود؟ من العلماء بل جمهورهم من قال: وصفت النار بذات الوقود؛ لبيان عظمها وشدة هولها، فكانوا قد أججوا حطباً وأوقدوا نيراناً عظيمة، فوصفت بأنها ذات الوقود لهذا.

قال تعالى: ﴿إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ﴾ [البروج:٦] يعني: الذين خدوا الأخاديد جلسوا بجوارها، فليس معنى (عَلَيْهَا) فوقها، وقد قدمنا أن حروف الجر في الكتاب العزيز تتناوب: (إِذْ هُمْ عَلَيْهَا) ، أي: على جوانبها.

(قُعُودٌ) ، أي: حضور يشاهدون أهل الإيمان وهم يعذبون.

﴿إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ﴾ ، فـ ((عَلَيْهَا)) : ليس معناها كما في قوله تعالى: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا﴾ [آل عمران:٧٥] ، يعني: قائماً بالمطالبة.

قال تعالى: ﴿وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ﴾ [البروج:٧] أي: حضور يشاهدون.

Rujukan halaman ini: سلسلة التفسير لمصطفى العدوي، ج 89، ص 5 (SanadKitab #7695, hlm. urut 2026)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.