Lewati ke konten

Kitab: Silsilatut Tafsir (Mushthafa al-'Adawi) · Pengarang: مصطفى العدوي

Baca Juz 90, halaman 6

  1. تفسير جزء عم
  2. تفسير سورة الطارق
  3. تفسير قوله تعالى: (يوم تبلى السرائر)

تفسير قوله تعالى: (يوم تبلى السرائر)

قال تعالى: ﴿يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ﴾ [الطارق:٩] .

قوله تعالى: (يوم تبلى السرائر) بعد قوله: (إنه على رجعه لقادر) جعل بعض العلماء يختار أن المراد بقوله: (إنه على رجعه لقادر) أي: على إرجاع الإنسان حياً بعد موته، قالوا: بدلالة قوله تعالى: ﴿يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ﴾ ، فإن الإعادة يوم القيامة، وآخرون قالوا: لا.

نحن سننظر إلى قوله: ﴿يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ﴾ على أنه جملة ابتدائية، فالمعنى: ﴿يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ * فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلا نَاصِرٍ﴾ [الطارق:٩-١٠] ، فيكون أنشأ معنىً جديداً متماسكاً فضلاً عن المعنى الذي سلف، ولا يلزم أن يكون بين كل الآيات ربط، فمن نظر إلى قوله تعالى: ﴿إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ﴾ على أن الفقرات انتهت وبدأت بفقرات جديدة، حمل الآيات على المحامل التي تقدمت، ومن ربط بين: ﴿يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ﴾ و ﴿إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ﴾ ، قال: قادر على إحيائه يوم تبلى السرائر.

(يوم تبلى) أي: تختبر وتظهر، (السرائر) : الأمور التي كان الشخص يسرها في الدنيا، فالأمور التي كان الشخص يسرها ويكتمها عن الناس في الدنيا تظهر، كما قال تعالى: ﴿وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ﴾ [العاديات:١٠] ، ﴿هُنَالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ مَا أَسْلَفَتْ﴾ [يونس:٣٠] ، والآيات في هذا الباب كثيرة.

والابتلاء: يكون بمعنى الإظهار، وقد يكون بالخير وقد يكون بالشر، والابتلاء أيضاً يطلق على الفتنة والتعذيب الذي يظهر ما في دواخل الإنسان، كما في قول موسى ﵊: (إني بلوت بني إسرائيل بأقل من هذا فلم يصبروا) ، أو كما ورد في الحديث.

﴿فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ﴾ [الطارق:١٠] أي: ما له من قوة يتقوى بها ولا ناصر ينصره.

Rujukan halaman ini: سلسلة التفسير لمصطفى العدوي، ج 90، ص 6 (SanadKitab #7695, hlm. urut 2043)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.