Lewati ke konten

Kitab: Silsilatut Tafsir (Mushthafa al-'Adawi) · Pengarang: مصطفى العدوي

Baca Juz 90, halaman 8

  1. تفسير جزء عم
  2. تفسير سورة الطارق
  3. تفسير قوله تعالى: (إنهم يكيدون كيدا)

تفسير قوله تعالى: (إنهم يكيدون كيداً)

قال الله: ﴿إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا﴾ [الطارق:١٥] أي: يمكرون مكراً، والخطاب في (إنهم) عائد إلى الكفار.

(يكيدون كيداً) : يدبرون تدبيراً ويتآمرون مؤامرات، كما قال سبحانه: ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ [الأنفال:٣٠] فهم لهم مكر وتدبير للفتك بالإسلام والمسلمين، ولكن لربنا ﷾ تدبير أيضاً، فيقول سبحانه: ﴿وَأَكِيدُ كَيْدًا﴾ [الطارق:١٦] أي: أنا أكيد كيداً، وقد قال بعض أهل العلم: إن من كيد الله ﷾: أنه يمدهم في طغيانهم، ويمدهم في النعيم، وينعم عليهم بالنعم، ويستدرجهم بهذه النعم حتى إذا أخذهم لم يفلتهم، كما قال تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ﴾ [هود:١٠٢] يفتح لهم أبواب النعم ويقذف في قلوبهم الغرور، ثم يسقطون سقطة ينتقم الله فيها منهم ﷾.

﴿فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا﴾ [الطارق:١٧] أي: أنظرهم وأخرهم.

(أمهلهم رويداً) أي: قليلاً، فستأتيهم عاقبة أعمالهم السيئة التي عملوها.

والحمد لله رب العالمين.

Rujukan halaman ini: سلسلة التفسير لمصطفى العدوي، ج 90، ص 8 (SanadKitab #7695, hlm. urut 2045)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.