تفسير سورة النساء [٥٨-٦٥]
أمر الله ﷾ بأداء الأمانات إلى أهلها، والأمانات عامة ولا تقتصر على الأمانات المالية فحسب، كما أمر الله ﷾ بالعدل في الحكم بين الناس، والعدل يكمن في كتاب الله وفي سنة رسول الله ﷺ، وأمر الله تعالى بطاعة أولي الأمر، وأولو الأمر هم العلماء والأمراء، فتجب طاعتهم إلا إذا أمروا بأمر مخالف لكتاب الله أو سنة رسول الله ﷺ، فحينئذٍ لا طاعة لهم.
وقد ذكر الله تعالى أحوال من تحاكموا إلى الطاغوت، واختلاف الحكم عليهم باختلاف الدافع لهم على ذلك.