Lewati ke konten

Kitab: Silsilatut Tafsir (Mushthafa al-'Adawi) · Pengarang: مصطفى العدوي

Baca Juz 109, halaman 3

  1. تفسير جزء عم
  2. تفسير سورة الإخلاص
  3. معنى الصمد وأقوال العلماء فيه

معنى الصمد وأقوال العلماء فيه

وقوله تعالى: ﴿اللَّهُ الصَّمَدُ﴾ [الإخلاص:٢] : أما (الصمد) ففيها عدة أقوال: القول الأول: أن (الصمد) الذي يصمد إليه الخلق لقضاء حوائجهم، -أي: يتجه إليه الخلق- ولدفع الضر عنهم، ولجلب الخير لهم.

القول الثاني: أن (الصمد) هو السيد الذي انتهى إليه السؤدد، أو الذي انتهت إليه السيادة في كل شيء، فهو الكريم الذي إليه المنتهى في الكرم، والرحيم الذي إليه المنتهى في الرحمة، والحليم الذي إليه المنتهى في الحلم، والغني الذي إليه المنتهى في الغنى، وانتهى إليه السؤدد في كل شيء، وانتهت إليه السيادة في كل شيء.

القول الثالث: أن المراد بـ (الصمد) الذي ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ﴾ [الإخلاص:٣-٤] .

القول الرابع: أن المراد بـ (بالصمد) : المُصْمَد الذي لا جوف له، وقد ثبت أن الرسول ﷺ قال: (لما خلق الله آدم جعل إبليس يطيف به) يعني: يدور حول آدم، ينظر! ما هذا المخلوق الجديد؟! (فلما رآه أجوف عرف أنه خلق لا يتمالك) ، أي: يسقط سريعاً، وأيُّ شيء يسقطه بسرعة.

فمن العلماء من قال: إن (الصمد) : الذي لا جوف له.

ومن العلماء مَن قال: (الصمد) يحمل هذه المعاني كلها: ·فهو سبحانه السيد الذي انتهت إليه السيادة في كل شيء.

·وهو سبحانه الصمد الذي يصمد إليه الخلق لقضاء حوائجهم.

·وهو سبحانه الذي ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ﴾ [الإخلاص:٣-٤] .

إلى غير ذلك مما ورد في تفسير (الصمد) .

Rujukan halaman ini: سلسلة التفسير لمصطفى العدوي، ج 109، ص 3 (SanadKitab #7695, hlm. urut 2225)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.