Lewati ke konten

Kitab: Silsilatut Tafsir (Mushthafa al-'Adawi) · Pengarang: مصطفى العدوي

Baca Juz 12, halaman 6

  1. تفسير سورة النساء
  2. تفسير سورة النساء [٥٨-٦٥]
  3. إثبات صفتي السمع والبصر لله

إثبات صفتي السمع والبصر لله

وقوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾ ورد أن النبي ﷺ لما تلا هذه الآية وضع إصبعه الإبهام على أذنه والإصبع الأخرى على عينه، فقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾ استنبط منها بعض أهل العلم صفة السمع لله وصفة العين لله، لكن: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ﴾ [الشورى:١١] .

من المعلوم أن الله قال في كتابه الكريم: ﴿وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي﴾ [طه:٣٩] فجاءت العين مفردة، وقال: ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا﴾ [القمر:١٤] فجاءت العين مجموعة، فصفة العينين لله لم ترد صريحة في كتاب الله إنما أخذها العلماء من حديث النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (ألا إن المسيح الدجال أعور، وإن ربكم ليس بأعور) فقالوا: نفي العور يعني إثبات العينين، واستدلوا بهذا الحديث الذي سمعتموه عند تلاوة رسول الله ﷺ قوله تعالى: ((إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا)) .

Rujukan halaman ini: سلسلة التفسير لمصطفى العدوي، ج 12، ص 6 (SanadKitab #7695, hlm. urut 225)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.