Lewati ke konten

Kitab: Silsilatut Tafsir (Mushthafa al-'Adawi) · Pengarang: مصطفى العدوي

Baca Juz 17, halaman 8

  1. تفسير سورة النساء
  2. تفسير سورة النساء [١٠١-١٠٤]
  3. تفسير قوله تعالى: (وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة)
  4. المراد بإقامة الصلاة

المراد بإقامة الصلاة

وقوله تعالى: ﴿فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ﴾ [النساء:١٠٢] ليس المراد بالإقامة هنا التي عقب الأذان؛ لأن الرسول ﷺ لم يكن يؤذن ولم يكن هو الذي يقيم، بل الذي يؤذن هو الذي يقيم إلا إذا دعت الحاجة إلى غير ذلك.

أما المراد بـ (إقامة الصلاة) أي: إذا صليت بهم، ومنه: قول النبي ﷺ لما سئل عن أمراء السوء: (قالوا: أفلا ننابذهم ونقاتلهم يا رسول الله؟ قال: لا.

ما أقاموا فيكم الصلاة) فإقامة الصلاة المراد بها الصلاة نفسها.

أي: ماداموا يصلون ويأمرون بالصلاة أن تصلى فلا تقاتلوهم.

وعلى هذا الغرار قوله تعالى في سورة البقرة: ﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاة﴾ [البقرة:٣] وهذا واضح جلي.

قال تعالى: ﴿وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ﴾ [النساء:١٠٢] أي: صليت بهم، أو أمرت بمن يقيم الصلاة لهم.

Rujukan halaman ini: سلسلة التفسير لمصطفى العدوي، ج 17، ص 8 (SanadKitab #7695, hlm. urut 346)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.