Lewati ke konten

Kitab: Silsilatut Tafsir (Mushthafa al-'Adawi) · Pengarang: مصطفى العدوي

Baca Juz 24, halaman 11

  1. تفسير سورة يوسف
  2. سلسلة تفسير سورة يوسف [١]
  3. رؤيا يوسف عليه السلام
  4. حكم السجود في شريعتنا

حكم السجود في شريعتنا

يطرح سؤال هنا، وهو: هل سجود المخلوق لمخلوق جائز؟ ف

الجواب

أن هذا كان جائزاً على سبيل التحية في شريعتهم من قبل أمة محمد ﷺ ونسخ في شريعتنا.

أما جوازه في الأمم قبل أمة محمد ﷺ فلما سيأتي من قول الله تعالى: ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا﴾ [يوسف:١٠٠] .

أما منعه في شريعة محمد ﵊؛ فلقول النبي ﷺ: (لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها) ، من عظم حقه عليها، ثم للإجماع المنعقد على ذلك أيضاً.

قال: (رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ) ، قال أبوه معلماً إياه، والأنبياء هم أعقل وأرشد الخلق عليهم الصلاة والسلام، قال: ﴿قَالَ يَا بُنَيَّ لا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا﴾ [يوسف:٥] ، أي: فيدبرون لك تدبيراً، ويأتمرون عليك مؤامرة، ﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلإِنسَانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾ [يوسف:٥] ، أي: إن الشيطان سيحملهم على الكيد لك، وسيوغر صدورهم تجاهك؛ إذ رأيت من الرؤى الطيبة ما لم يروا.

Rujukan halaman ini: سلسلة التفسير لمصطفى العدوي، ج 24، ص 11 (SanadKitab #7695, hlm. urut 501)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.