Lewati ke konten

Kitab: Silsilatut Tafsir (Mushthafa al-'Adawi) · Pengarang: مصطفى العدوي

Baca Juz 40, halaman 5

  1. تفسير جزء الذاريات
  2. تفسير سورة الطور
  3. قسم الله بعظيم مخلوقاته
  4. المراد بالكتاب المسطور

المراد بالكتاب المسطور

قال الله تعالى: ﴿وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ﴾ [الطور:٢] (المسطور) : هو المسطر المكتوب، وما المراد بالكتاب المسطور؟ من أهل العلم من قال: إنه الكتاب الذي كتبت فيه مقادير الخلائق، كما قال تعالى: ﴿وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ * وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ﴾ [القمر:٥٢-٥٣] ، على أحد الأقوال في تأويلها، وفيه يقول النبي ﷺ: (إن الله كتب مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة) .

ومن العلماء من قال: إن الكتاب المسطور هو القرآن الكريم.

ومنهم من قال: إن الكتاب المسطور هو الكتاب الذي تكتب فيه أعمالنا الآن وتسطر، وتنشر يوم القيامة، كما قال تعالى: ﴿وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنشُورًا﴾ [الإسراء:١٣] .

Rujukan halaman ini: سلسلة التفسير لمصطفى العدوي، ج 40، ص 5 (SanadKitab #7695, hlm. urut 805)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.