Lewati ke konten

Kitab: Silsilatut Tafsir (Mushthafa al-'Adawi) · Pengarang: مصطفى العدوي

Baca Juz 40, halaman 17

  1. تفسير جزء الذاريات
  2. تفسير سورة الطور
  3. دعوة النبي ﵊ لقومه وتكذيبهم له

دعوة النبي ﵊ لقومه وتكذيبهم له

قال تعالى: ﴿فَذَكِّرْ فَمَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلا مَجْنُونٍ﴾ [الطور:٢٩] ، قد تقدم حكم التذكير ومحل التذكير، فقوله تعالى: ﴿بِنِعْمَةِ رَبِّكَ﴾ [الطور:٢٩] أي: بحمد ربك، وهي جملة اعتراضية، فذكر فما أنت -بحمد الله- بكاهن ولا مجنون، كما قيل لـ علي: كيف حال رسول الله ﷺ؟ قال: أصبح -بحمد الله- بارئاً.

فجملة: (بحمد الله) اعتراضية يصلح السياق بدون ذكرها، وتفهم من سياقات أخرى، فيجوز أن تقول: أصبح بارئاً، لكن إضافة بحمد لله لرد الفضل إلى الله سبحانه، فكذلك قوله تعالى: ﴿فَذَكِّرْ فَمَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ﴾ [الطور:٢٩] أي: بفضل الله عليك لست بكاهن ولا بمجنون، كما قال في سورة القلم: ﴿ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ * مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ﴾ [القلم:١-٢] أي: بحمد الله لست بكاهن، وبحمد الله لست بمجنون.

قال سبحانه: ﴿فَذَكِّرْ فَمَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلا مَجْنُونٍ﴾ [الطور:٢٩] (الكاهن) هو الذي يدعي علم الغيب، وقد قال النبي ﷺ: (من أتى كاهناً أو عرافاً لم تقبل له صلاة أربعين ليلة) ، وقد ورد بلفظ: (من أتى كاهناً أو عرافاً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد) ، وهذا الأخير تكلم فيه بعض العلماء، قال سبحانه: ﴿فَذَكِّرْ فَمَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلا مَجْنُونٍ﴾ [الطور:٢٩] أي: كما يصفك هؤلاء الواصفون.

Rujukan halaman ini: سلسلة التفسير لمصطفى العدوي، ج 40، ص 17 (SanadKitab #7695, hlm. urut 817)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.