Lewati ke konten

Kitab: Silsilatut Tafsir (Mushthafa al-'Adawi) · Pengarang: مصطفى العدوي

Baca Juz 43, halaman 12

  1. تفسير جزء الذاريات
  2. تفسير سورة القمر [٢]
  3. قصة قوم ثمود

قصة قوم ثمود

ثم يذكر الله سبحانه قوماً آخرين عتوا وطغوا وبغوا، وهم قبيلة ثمود، تلك القبيلة الظالمة العاتية، هي الأخرى قال سبحانه في شأنها: ﴿وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى﴾ [فصلت:١٧] ، قال الله جل ذكره: (فَهَدَيْنَاهُمْ) ، أي: دللناهم على طريق الخير لكنهم استحبوا العمى على الهدى.

قال الله جل ذكره في كتابه الكريم: ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ﴾ [القمر:٢٣] ، وقد كذبوا بنذير واحد وهو صالح ﷺ، وقد تقدمت الإجابة على هذا الإشكال: بأن الذي كذب بنذير واحد أو برسول واحد فقد كذب بجميع الرسل وبجميع النذر؛ لأن رسالتهم واحدة، وكما قال الله ﷾: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ﴾ [الأنبياء:٢٥] ، فمن كذب واحداً منهم فقد كذب جميعهم، وكما قال النبي ﷺ (الأنبياء إخوة لعلات؛ دينهم واحد، وأمهاتههم شتى) ، يعني: إخوة من الأب، فالأب المراد به هنا التوحيد الذي دعت إليه كل الرسل، فمن كذب واحداً منهم فقد كذب الجميع.

Rujukan halaman ini: سلسلة التفسير لمصطفى العدوي، ج 43، ص 12 (SanadKitab #7695, hlm. urut 882)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.