Lewati ke konten

Kitab: Silsilatut Tafsir (Mushthafa al-'Adawi) · Pengarang: مصطفى العدوي

Baca Juz 46, halaman 12

  1. تفسير جزء الذاريات
  2. تفسير سورة الرحمن [٢]
  3. تفسير قوله تعالى: (ولمن خاف مقام ربه جنتان)
  4. الرد على من زعم أن الجنتين جنة واحدة

الرد على من زعم أن الجنتين جنة واحدة

﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾ [الرحمن:٤٦] الآية الصريحة أفادت أنهما جنتان، وقد جاء عن بعض المفسرين الأوائل وادعى: أنها جنة واحدة، ونسب هذا القول إلى الفراء، وهو قول ممقوت ومذموم، فالآية الصريحة أفادت أنهما جنتان، وهو قد قال: هما جنة واحدة إنما ذكرت التثنية لتوافق رءوس الآيات، وهذا القول منكر من القول وزور؛ وذلك لمصادمته الآية الكريمة؛ ثم لقول النبي ﷺ في الصحيح: (جنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما، وجنتان من فضة آنيتهما وما فيهما، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى الله إلا رداء الكبرياء على وجهه ﷾ .

وكذلك قوله تعالى: ﴿فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ﴾ [الرحمن:٥٠] ﴿فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ﴾ [الرحمن:٥٢] قال: التثنية على سبيل التوافق.

إذاً: قول الفراء مردود من ثلاث وجوه: أحدها: النص بأنهما جنتان.

الثاني: ذكر النبي ﷺ للجنتين.

الثالث: قوله تعالى: (فيهما) .

فلا معنى لمثل هذه الأقوال التي تصادم صريح الكتاب العزيز.

Rujukan halaman ini: سلسلة التفسير لمصطفى العدوي، ج 46، ص 12 (SanadKitab #7695, hlm. urut 974)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.