Lewati ke konten

Kitab: Syarh Zadil Mustaqni' (asy-Syinqithi) · Pengarang: محمد بن محمد المختار الشنقيطي

Baca Juz 55, halaman 16

  1. باب صلاة التطوع [٤]
  2. أحكام سجود التلاوة
  3. مشروعية سجود الشكر

مشروعية سجود الشكر

قال ﵀: [ويستحب سجود الشكر عند تجدد النعم واندفاع النقم].

استحباب سجود الشكر هو مذهب طائفة من السلف رحمة الله ورضوانه عليهم أجمعين، قالوا: إنه يستحب للمسلم إن أصابته نعمة أن يسجد شكراً لله ﷿؛ لأن داود ﵇ أناب إلى ربه وخر راكعاً، حينما تاب الله ﷿ عليه، فقالوا: يستحب للإنسان إذا نزلت به النعمة أو اندفعت عنه الشدة والنقمة أن يستقبل القبلة ويسجد لله ﷿ شكراً.

وسجود الشكر كسجود التلاوة، لكن خصص بعض العلماء الطهارة له، فقالوا: إنه لو سجد على غير طهارة صح منه سجوده ولا حرج عليه.

ويكون سجود الشكر في موضعين: الأول: حصول النعم، كأن يأتي خبرٌ سار بحصول الخير، فأول ما تستقبل الخبر تشكر الله ﷿ فتسجد، وقد تأذن الله بالزيادة لمن شكر.

الثاني: اندفاع النقم، كزوال بلية أو مصيبة، عامة كانت أو خاصة، فلو بلغه أن كربة فرجت عن المسلمين، أو ضائقة زالت عنهم سجد شاكراً لله ﷿، وهكذا إذا بلغه أن نعمة أصابت إخوانه المسلمين خرّ ساجداً شاكراً لله ﷿، فكل ذلك مما هو مشروعٌ، ولا حرج على المكلف في فعله.

قال ﵀: [وتبطل به صلاة غير جاهل وناسٍ].

هذه مسألة العذر بالجهل، قالوا: إنه يعذر إذا كان جاهلاً ويعذر إذا كان ناسياً.

والسبب في ذلك أن الله ﷿ رفع المؤاخذة عن الناس، فقد جاء في الحديث الصحيح في قوله ﷾: ﴿رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ [البقرة:٢٨٦]، أن الله تعالى قال:: (قد فعلتُ)، أي أني لا أؤاخذكم إذا نسيتم أو أخطأتم، فقالوا: إذا كان الإنسان جاهلاً بالحكم عذر؛ لحديث معاوية ﵁ عندما تكلم في الصلاة فقال: واثكل أمياه وكذلك أيضاً إذا كان ناسياً فتابعه فيها وهي زيادة فعل، فحينئذٍ يقولون: إنه لا تبطل صلاته لمكان الجهل والنسيان

Rujukan halaman ini: شرح زاد المستقنع - الشنقيطي - التفريغ، ج 55، ص 16 (SanadKitab #7696, hlm. urut 1080)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.