Lewati ke konten

Kitab: Syarh Zadil Mustaqni' (asy-Syinqithi) · Pengarang: محمد بن محمد المختار الشنقيطي

Baca Juz 65, halaman 3

  1. فصل: صلاة المسافر [١]
  2. صلاة المسافر
  3. معنى السفر وسبب تسميته

معنى السفر وسبب تسميته

السفر في لغة العرب: مأخوذ من قولهم: أسفر الشيء: إذا بان واتضح.

ومنه قولهم: أسفر الصبح: إذا بان ضوؤه واتضح.

وسمي السفر سفراً لمناسبات، فقيل: لأن الإنسان يُسفِر، بمعنى أنه يَبِيْن عن العمران، فإن المسافر يبِيْن عن القرى والأمصار والمدن، فينفرد عنها ويبِيْن منها.

كما سمي بذلك لأن فيه معنى الوضوح، وذلك أنه يسفر عن حقيقة الإنسان من ناحية صبره وضعفه وجلده وخوفه وقوة شكيمته إلى غير ذلك من أخلاقه.

ولذلك قالوا: سمي السفر سفراً لأنه يسفر عن وجه صاحبه، وفي سنن البيهقي لما شهد الشاهد عند عمر قال له عمر: إني لا أعرفك، فاذهب وائتني بمن يزكيك.

فجاءه برجل فقال عمر للرجل: أتعرفه؟ قال: أعرفه بالعدالة والأمانة.

قال: أهو جارك الذي تعرف مدخله ومخرجه؟ قال: لا.

قال: أعاملته بالدينار والدرهم الذي يعرف به صدق الرجل من كذبه؟ قال: لا.

قال: أسافرت معه؟ قال: لا.

قال: لا تعرفه.

ثم قال للرجل: اذهب وائتني بمن يعرفك.

فالسفر من حيث هو يعين على معرفة حقيقة الإنسان ويسفر عن وجهه.

والسفر له ضوابط معينة، فلا يحكم بكون الإنسان مسافراً إلا بها.

Rujukan halaman ini: شرح زاد المستقنع - الشنقيطي - التفريغ، ج 65، ص 3 (SanadKitab #7696, hlm. urut 1231)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.