Lewati ke konten

Kitab: Syarh Zadil Mustaqni' (asy-Syinqithi) · Pengarang: محمد بن محمد المختار الشنقيطي

Baca Juz 8, halaman 4

  1. باب الاستنجاء [٢]
  2. ما يحرم الاستجمار به
  3. حكم الاستجمار بالعظم والروث

حكم الاستجمار بالعظم والروث

وقوله: [غير عظم وروث].

(غير عظم): (غير) للاستثناء، والاستثناء إخراج ما يتناوله اللفظ، (غير عظم وروث) لأن النبي ﷺ نهى عن الاستجمار بهما كما في حديث سلمان وغيره أما العظم، فقال ﵊: (إنه زاد إخوانكم من الجن) ولذلك لما اجتمع النبي ﷺ بالجن فسألوه الزاد قال: (لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه تجدونه أوفر ما يكون لحماً) أي: سألوا النبي ﷺ عن الطعام الذي يأكلونه فأجابهم بهذا، ولذلك نهي عن الاستجمار به.

وقال بعض أهل العلم: إن العظام لا تنقي الموضع، مع كونها زاداً لإخواننا من الجن، ففرعوا على هذه العلة حكماً وهو عدم الاستجمار بشيء أملس لا ينقي الموضع كالزجاج.

Rujukan halaman ini: شرح زاد المستقنع - الشنقيطي - التفريغ، ج 8، ص 4 (SanadKitab #7696, hlm. urut 125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.