Lewati ke konten

Kitab: Syarh Zadil Mustaqni' (asy-Syinqithi) · Pengarang: محمد بن محمد المختار الشنقيطي

Baca Juz 68, halaman 3

  1. فصل: صلاة الخوف
  2. أحكام صلاة الخوف
  3. سبب مشروعيتها

سبب مشروعيتها

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد: فيقول المصنف ﵀: [فصل: وصلاة الخوف صحت عن النبي ﵌ بصفات كلها جائزة].

صلاة الخوف: هي صلاة القتال، وهذه الصلاة شرعها الله في كتابه، وكذلك شرعت بهدي رسوله ﵊، وقال بها جماهير السلف والخلف رحمة الله عليهم، وفعلها النبي ﷺ في مواضع، حتى ذكر الإمام ابن العربي ﵀ أن لها ثماني عشرة صفة عن النبي ﷺ، ولكن الذي اشتهر في المرويات -كما أشار إليه الإمام أحمد - سبع صفات وردت عن النبي صلى لله عليه وسلم.

والسبب في صلاة الخوف: أنه لما التقى النبي ﷺ بالمشركين وكان المشركون يومها بعسفان -كما في حديث أبي عياش الزرقي -، وأصل الحديث في الصحيح عن جابر ﵁ وكان على المشركين يومها خالد بن الوليد، فصلى المسلمون صلاة الظهر، فلم ينتبه المشركون لغفلة المسلمين فقالوا: لقد أصبنا منهم غرة لو أنّا قتلناهم، فقال بعضهم لبعض: انتظروا فإن لهم صلاة هي أحب إليهم من أهليهم وأولادهم.

وهذا يدل على ما كان لصلاة العصر من مكانة في قلوب الصحابة رضوان الله عليهم، فأوحى الله إلى نبيه، وشرعت صلاة الخوف.

Rujukan halaman ini: شرح زاد المستقنع - الشنقيطي - التفريغ، ج 68، ص 3 (SanadKitab #7696, hlm. urut 1297)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.