Lewati ke konten

Kitab: Syarh Zadil Mustaqni' (asy-Syinqithi) · Pengarang: محمد بن محمد المختار الشنقيطي

Baca Juz 81, halaman 18

  1. باب الغسل والتكفين [٣]
  2. الأسئلة
  3. مسألة الصلاة على شهداء أحد

مسألة الصلاة على شهداء أحد

السؤال

ذكرتم -حفظكم الله- أن الشهيد لا يصلى عليه، وقد أشكل عليَّ صلاة النبي ﷺ على شهداء أحد؟

الجواب

النبي ﵊ صلى على شهداء أحد كالمودع، ما صلى عليهم بعد المعركة، ولم يثبت نصٌ صحيح أنه صلى عليهم بعد المعركة، إنما ثبت في الصحيح: أنه ﵊ صلى عليهم بعد سنين، وكان -كما ذكر العلماء- كالمودع لهم ﵊، ومعنى الخصوصية فيه قوي؛ وللنبي ﵊ من الخصوصيات ما ليس لغيره، ومن هنا يقوى القول الذي يقول: بأن هذا النص مما خرج عن الأصل، خاصة وأنه ﵊ لم يفعل هذا مع غيرهم، ولذلك لم يفعله مع شهداء بدر ولم يفعله مع غيرهم، ويختص هذا الحكم بشهداء أحد.

يقوي طائفة من العلماء أنه صلى كالمودع لهم، وإن كان ثبت عنه ﵊ أنه زارهم، وكانت زيارته مودعاً لهم كما في الحديث الصحيح عنه ﵊، ويرون أن هذه الصلاة من جنس التوديع كزيارته لهم ﵊؛ لكن كونه يدل على مشروعية الصلاة على الشهداء هذا محل نظر، فالنصوص واضحة في عدم مشروعية الصلاة على الشهداء.

وجاء في الحديث عنه ﵊ في صحيح مسلم وغيره في قصة الصحابي جليبيب الذي كان معه في الغزوة ﵁، أنه قُتل فقده النبي ﷺ وقال: (إني أفقد جليبيباً فابحثوا عنه، فطلبوه فوجدوه مقتولاً، فدفنه ﵊ ولم يصل عليه، وقال: إني شهيد له يوم القيامة)، فهذا يدل على عدم مشروعية الصلاة على الشهداء، وهو يؤكد ما قرره جماهير العلماء من أنه لا يشرع أن يصلى على الشهداء؛ وإنما شذ الحسن وسعيد بن المسيب فقالا: يشرع أن يغسل الشهيد ويصلى عليه، وهذا القول من مفردات المسائل، ويحتمل أنهما لم يطلعا على النصوص التي دلت على عدم تغسيل الشهيد وعدم الصلاة عليه، والله تعالى أعلم.

Rujukan halaman ini: شرح زاد المستقنع - الشنقيطي - التفريغ، ج 81، ص 18 (SanadKitab #7696, hlm. urut 1573)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.