Lewati ke konten

Kitab: Syarh Zadil Mustaqni' (asy-Syinqithi) · Pengarang: محمد بن محمد المختار الشنقيطي

Baca Juz 121, halaman 12

  1. باب دخول مكة [١]
  2. الطواف وأحكامه
  3. الإشارة باليد إلى الحجر وما يقوله، وأين يكون البيت منه؟

الإشارة باليد إلى الحجر وما يقوله، وأين يكون البيت منه؟

قال رحمه الله تعالى: [فإن شق اللمس أشار إليه ويقول ما ورد].

أي: إن شق عليه اللمس أشار إليه، فيشير إليه بكفه، ويقول ما ورد، والذي ورد هو ما في مستدرك الحاكم: (اللهم إيماناً بك، وتصديقاً بكتابك، ووفاءً بعهدك، واتباعاً لسنة نبيك محمدٍ ﷺ، فهذا الذي ورد في الحاكم، وسامح فيه العلماء رحمة الله عليهم أن يقوله في بداية طوافه.

ثم بعد ذلك يدعو بما تيسر له من خيري الدنيا والآخرة، فيسأل الله ﷿ صلاح دينه ودنياه وآخرته، ويدعو لمن له حقٌ عليه كوالديه وذرياته وأهله وزوجه، يدعو لهم بالصلاح والخير، فيسعى بالدعاء، وسؤال الله ﷿ خيري الدنيا والآخرة.

قال رحمه الله تعالى: [ويجعل البيت عن يساره].

أجمع العلماء على أنه لا يصح الطواف إذا جعل البيت عن يمينه، مع أن اليمين أشرف من اليسار، واعتبر بعض العلماء بأن اليسار فيه القلب، وأشرف ما في الإنسان قلبه؛ لما فيه من توحيد الله ﷿، فهو أشرف ما في الإنسان، قالوا: لذلك يكون إلى جهة اليسار لمكان القلب، فهذا اعتبار لبعض العلماء، ولكن هذه أمور تعبدية، ولا يتكلف في بحث مثل هذه الأمور أو السؤال عنها، إنما يطوف على اليسار؛ لأن النبي ﷺ طاف عن اليسار، والشرع أمره أن يطوف بهذه الصفة المخصوصة، فيتأسى بما ورد فيجعل البيت عن يساره.

Rujukan halaman ini: شرح زاد المستقنع - الشنقيطي - التفريغ، ج 121، ص 12 (SanadKitab #7696, hlm. urut 2252)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.