Lewati ke konten

Kitab: Syarh Zadil Mustaqni' (asy-Syinqithi) · Pengarang: محمد بن محمد المختار الشنقيطي

Baca Juz 158, halaman 12

  1. باب الخيار [٧]
  2. الأسئلة
  3. قبول أيمان الكفار وكيفيتها

قبول أيمان الكفار وكيفيتها

السؤال

عند التبايع مع الكفار، هل يطلب منهم الحلف وذلك عند الخلاف، أثابكم الله؟

الجواب

اليمين من الكافر تقبل؛ لكن الكفار يكون لهم ضوابط في يمينهم، لذلك تعتبر اليمين من حيث الأصل مقبولة من المسلم والكافر، والكفار يعظمون الله ﷿ بالنسبة لمن لهم دين سماوي، فيحلفون كما في قضية شهادة الوصية على السفر، فإنها تقبل شهادتهم فيها، والشهادة أعظم من اليمين، ولذلك يُحَلّف إذا كان ممن له دين سماوي يعظم الله ﷿، ولا يحلف بغير الله ﷿، فلا يجوز تحليف النصراني بعيسى، ولا يجوز تحليف اليهودي بموسى، إنما يحلَّف بالله، وقد قضى بذلك أبو موسى الأشعري ﵁ وأرضاه، في القصة المشهورة حينما كان بالشام، والله تعالى أعلم.

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين.

Rujukan halaman ini: شرح زاد المستقنع - الشنقيطي - التفريغ، ج 158، ص 12 (SanadKitab #7696, hlm. urut 2904)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.