لقد منع المصطفى ﷺ المزارعة في بادئ الأمر لوجود الضرر والجهالة، فلما وضح للناس أمرها وعلموا ما يحل وما يحرم منها، أجازه ﷺ، وذلك رفقاً بالأمة، ورحمة بالعباد.
فتصح المزارعة على جزء معلوم النسبة مما يزرع من الأرض، وعليه جرى عمل الناس في عهد الخلفاء الراشدين ﵃ وأرضاهم ومن بعدهم.
Rujukan halaman ini:شرح زاد المستقنع - الشنقيطي - التفريغ، ج 209، ص 1 (SanadKitab #7696, hlm. urut 3740)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.