وكذلك كسر الصليب، فالصليب يشرع كسره؛ لأن النبي ﷺ كما ثبت في الصحيح عنه في حديث الفتن والملاحم أن عيسى بن مريم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام: (ينزل في آخر الزمان فيكسر الصليب ويقتل الخنزير)، هذا الحديث في الصحيحين، وهو يدل على أنه لا حرمة للصليب، وعلى هذا: فلو كسر صليباً فلا ضمان على كاسره.
Rujukan halaman ini:شرح زاد المستقنع - الشنقيطي - التفريغ، ج 233، ص 8 (SanadKitab #7696, hlm. urut 4148)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.