وقد بين المصنف ﵀ أنه سيذكر جملة من المسائل المتعلقة بالشكوك في الطلاق، وباب الشكوك في الطلاق يأتي على صورتين: الصورة الأولى: أن يكون بسبب مرضٍ يعتري الإنسان وهو الذي يعرف بالوسواس، سواء كان وسواساً قهرياً أو وسواساً معتاداً معه، فهذا النوع الأمر فيه أوسع، والله ﷿ ألغى أحكام الوسوسة وأمر المكلف ألَّا يشتغل بها.
Rujukan halaman ini:شرح زاد المستقنع - الشنقيطي - التفريغ، ج 306، ص 3 (SanadKitab #7696, hlm. urut 5223)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.