أي: ولا يصح إيلاء المغمى عليه، وقد تقدم أن العلماء ﵏ اختلفوا فيه: فبعض العلماء ﵏ يقولون: المغمى عليه مكلف.
ومنهم من يقول: المغمى عليه ليس بمكلف، وهو في حكم المجنون، وقد تقدمت معنا مسائل عديدة في كتاب العبادات والمعاملات تتفرع عن هذا الخلاف، وأن الصحيح والأقوى: أن المغمى عليه في حكم المجنون، ولذلك لا يصح إيلاؤه، ولا تنعقد الأحكام المترتبة على وجود العقل مع مسلم.
Rujukan halaman ini:شرح زاد المستقنع - الشنقيطي - التفريغ، ج 313، ص 4 (SanadKitab #7696, hlm. urut 5334)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.